محمد بن محمد النويري

637

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

قنبل المذكورة في هذا الكتاب خاصة بالتهليل والتكبير . وقال الداني في « الجامع » : [ والوجهان ] ( 1 ) - أي : التكبير وحده ومع التهليل - عن البزى وقنبل صحيحان جيدان مشهوران مستعملان . تنبيه : قوله : ( هكذا ) إشارة إلى ما فهم من قوله : ( وسنة التكبير ) وهو اللّه أكبر ، وقدمه لأنه الصحيح ، وثنى بقوله : ( وقيل : إن تزد هلل ) ؛ لأنه أقوى مما بعده ، واللّه تعالى أعلم . ثم انتقل إلى من روى عنه من القراء فقال : ص : والكل للبزّى رووا وقنبلا * من دون حمد ولسوس نقلا ش : أي : أجمع كل القراء على الأخذ بالتكبير للبزى ، واختلفوا عن قنبل : فجمهور المغاربة على عدم التكبير [ له ] ( 2 ) وجمهور العراقيين وبعض المغاربة على التكبير له ، وهو الذي في « الجامع » ، و « المستنير » ، و « الوجيز » ، و « الإرشاد » ، و « كفاية » أبى العز [ وغيرها ، وذكر الوجهين الشاطبى والصفراوي وصاحب « الهداية » والداني ] ( 3 ) في « المفردات » وقوله : ( من دون حمد ) يعنى : أنهم اتفقوا عن قنبل على عدم الحمد ، واختلفوا في التكبير كما ذكر هنا وفي التهليل [ كما ] ( 4 ) ذكر في شرح البيت قبل هذا . ثم انتقل إلى بقية من ذكر عنه التكبير سوى ابن كثير فقوله ( 5 ) : ( ولسوس ) يتعلق ب ( نقل ) [ ثم ذكر نائب الفاعل فقال ] ( 6 ) : ص : تكبيره من انشراح وروى * عن كلهم أول كل يستوى ش : أي نقل التكبير أيضا عن السوسي ، وقطع له به أبو العلاء من فاتحة « ألم نشرح » إلى خاتمة « الناس » وجها واحدا وقطع له به صاحب « التجريد » من طريق [ ابن ] ( 7 ) حبش . وقوله : ( وروى عن كلهم ) [ أي ] ( 8 ) : أن التكبير روى أيضا من أول سورة من سور القرآن . [ و ] ( 9 ) ذكر أبو العلاء والهذلي عن أبي الفضل الخزاعي أنه كان يأخذ به لهم ، قال الهذلي : وعند الدينوري كذلك يكبر في كل سورة لجميع القراء ، فحاصله أن الآخذين به لجميع القراء منهم من أخذ به [ في جميع سور القرآن ] ( 10 ) ومنهم من أخذ به مع خاتمة

--> ( ( 1 ) في ص : صحيحان وسقط في م . ) ( ( 2 ) سقط في ص . ) ( ( 3 ) سقط في ص ، وفي م : وغيرها إلى الداني . ) ( ( 4 ) سقط في د . ) ( ( 5 ) في م ، ص : بقوله . ) ( ( 6 ) سقط في ص . ) ( ( 7 ) سقط في م . ) ( ( 8 ) سقط في م ، ص . ) ( ( 9 ) سقط في د ، ز . ) ( ( 10 ) في م ، ص : في جميع السور . )